قسم نظم المعلومات الجغرافية (شبين الكوم)
يشرفنا تسجيلكم فى المنتدى


مساحة _خرائط_ gis_ منوعات عامة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث عن الصيد البحرى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 110
تاريخ التسجيل : 25/10/2010

مُساهمةموضوع: بحث عن الصيد البحرى   الخميس ديسمبر 23, 2010 9:22 am

الصيد وعالم الاسماك:-
تعتبر الأسماك مصدراً رئيسياً للغذاء فى مختلف أنحاء العالم ومصدراً رئيسياً للبروتين لأكثر من بليون ونصف إنسان. وتأتى أهمية الأسماك أيضا كونها مصدر للعمل والدخل وأن 95% ممن يعتمدون على الأسماك فى حياتهم يعيشون فى البلدان النامية. وقد تزايد الطلب على الأسماك بشكل مضطرد، إذ ارتفع إنتاج العالم من الأسماك للإستهلاك البشرى من 27مليون طن إلى 121 مليون طن .
ويتوقع المحللون بأن الطلب على الأسماك سيستمر فى الزيادة مع زيادة النمو السكاني و ارتفاع الدخل وتطور النظام الغذائى. ولكننا نشاهد يومياً العديد من التغيرات التى قد تغير من هذا النشاط .
لقد ظلت الحياة البحرية لوقت طويل جداً مفتوحة على مصراعيها لكل من يملك الوسائل اللازمة لاستعلالها . فالتطورات السريعة فى التكنولوجيا أدت إلى تفوق قدرة وقوة السفن والمعدات المستخدمة فى استغلال الحياة البحرية على قدرة الطبيعة فى الحفاظ على هذه الحياة .
وإذا ترك هذا الوضع بدون قيد ولا ضبط فسوف تكون له عواقب وخيمة بعيدة المدى على البيئة البحرية وعلى الناس الذين يعتمدون فى عيشهم .
ومن التهديدات الرئيسية التى تهدد عالم الاسماك:-
1- الصيد الصناعى:
حيث تستطيع السفن العملاقة التى تستخدم أحدث المعدات المتطورة أن تحدد أماكن تجمعات الأسماك بسرعة ودقة. وقد تجاوزت أساطيل الصيد الصناعى هذه الحدود البيئية للمحيط. فعندما تتم إبادة الأسماك الأكبر حجماً. تصبح أنواع الأسماك الأصغر حجماً هي الهدف، وهكذا دواليك .( يحذر الدكتور دانيال بولى خبير الثروة السمكية الكندى من أنه إذا استمر هذا الوضع، فسيأكل أطفالنا قناديل البحر ) والوضع ببساطة هو أن أعداداً متزايدة من الناس يتنافسون على أعداد متناقصة من الأسماك، مما يزيد أزمة المصايد القائمة سوءاً.
2- الصيد الثانوى :-
تتسم الأساليب الحديثة لصيد الأسماك بقدرتها الهائلة على التدمير، فشباك الصيد تقتل عدداً يصل إلى 300 الف من الحيتان والدلافين فى العالم كل عام. ويمثل الوقوع فى شرك الشباك الخطر الأكبر الذى يهدد بقاء كثير من أنواع الكائنات البحرية وعلاوة على ذلك، تؤدى بعض أساليب الصيد إلى تدمير مواطن الأسماك وما يقطنها منها. فالصيد بطريقة الجرف، على سبيل المثال، يدمر كل الغابات المرجانية القديمة الموجودة فى قاع البحار وغيرها من النظم البيئية الهشة. وفى بعض المناطق، يعادل الصيد بالجرف القيام بحرث حقل عدة مرات فى السنة.
3- مصائد الاسماك الجائرة:
نظراً لإنهيار مناطق الصيد التقليدية فى الشمال، تحولت كل طاقات الصيد نحو إفريقيا والمحيط الهادى. والقراصنة الذين يتجاهلون القوانين واللوائح ويسرقون الأسماك على نحو مؤثر، يحرمون بعض أفقر مناطق العالم من الدخل والأمن الغذائى الذى تحتاج إليه تلك المناطق بشدة، كما أن الأساطيل التى تقوم بصيد الأسماك بصورة قانونية لا تعطى للدول الأفريقية أو لدول المحيط الهادى سوى نسبة ضئيلة من الأرباح .
4- زراعة الاسماك :
غالباً ما يتم وصف عملية زراعة الكائنات المائية (زراعة السمك والمحار ) باعتبارها مستقبل صناعة المأكولات البحرية. ولكن ربما تكون زراعة الجمبرى هى أحد صناعات الأسماك الأكثر تدميراً وإهلاكاً وظلماً للحياة الطبيعية فى العالم. فقد وردت تقارير كثيرة بوقوع حالات من إزالة أشجار المنجروف الإستوائية، وتدمير وقتل الثروة السمكية وجرف مناطق تواجدها .
كما تثبت زراعة السالمون أيضاً أن الزراعة ليست الحل فالأمر يستلزم نحو 4كجم من الأسماك التى يتم اصطيادها من بيئتها الطبيعية لإنتاج كجم واحد من سالمون المزارع .
5- الاحتباس الحرارى الشامل:
سيتأثر المحيط والكائنات التى تعيش فيه بشكل دائم لارجعة فية بالتأثيرات الناتجة عن ظاهرة الإحتباس الحرارى وتغير المناخ. ويقول العلماء أن ظاهرة الإحتباس الحرارى ستؤدى إلى رفع مستويات البحر وتغيير تيارات المياة فى المحيطات. وقد بدأ الشعور بهذه التاثيرات بالفعل. أنواع بأكملها من الحيوانات البحرية والأسماك معرضة للخطر بسبب ارتفاع درجة الحرارة- فهى ببساطة لا يمكنها العيش فى مثل هذه الأحوال المناخية المتغيرة. على سبيل المثال، يعتقد البعض أن ارتفاع درجات حرارة المياه هو السبب فى تحول مناطق شاسعة من الشعاب المرجانية إلى اللون الأبيض وموتها (ابيضاض الشعاب المرجانية).

6- التلوث:-
يبرز أثر آخر خطير للنشاط البشرى على البيئة البحرية وهو التلوث.والتلوث النفطى الناجم عن حوادث ناقلات النفط هو الأكثر وضوحاً وتكراراً. مع هذا، وعلى الرغم من شدة مثل هذه التاثيرات ووضوحها، يعتبر إجمالى كميات الملوثات النفطية في البحر ضئيلاً جداً مقارنة مع تلك الملوثات الأخرى. ومن هذه المصادر مياه الصرف الصحى والنفايات الصناعية والصرف السطحى من المدن والمنشأت الصناعية والحوادث وحوادث التسرب والإنفجارت وعمليات التخلص من النفايات فى البحار والتعدين والأسمدة والمبيدات الزراعية ومصادر الحرارة المستهلكة ونفايات المواد المشعة .
7- دفاعاً عن مياهنا:-
يجب إجراء تغييرات أساسية فى طريقة إدارة مياهنا. وهذا يعنى أن علينا التحرك لنضمن أن تكون الأنشطة البشرية مستدامة، بعبارة أخرى أن تلبى هذه الأنشطة الإحتياجات البشرية للجيل الحالى وأجيال المستقبل بدون أن تلحق الضرر بالبيئة.
اماكن صيد الاسماك:-
تُسمّى الأماكن التي يُصطاد فيها السمك تجاريًا أو بغرض الترويح مصايد، وفي أكثر من حالة يتم صيد أكثر من نوع واحد من السمك من مصيدة معينة. قد تكون المصيدة بحيرة صغيرة أو قد تمتد في قطاع كبير عرض المحيط. فعلى سبيل المثال، تغطي مصيدة التونة التي تقع بالقرب من الساحل الغربي لأمريكا الجنوبية والوسطى 13 مليون كم².

المصايد البحرية
وهي مَصْدر أغلب محصول السمك التجاري في العالم (83 مليون طن متري) حيث يؤخذ 80% من الحصاد العالمي الإجمالي السنوي من البحار ويشمل ذلك الرقم إنتاج مزارع السمك البحرية. ويأتي كل محصول السمك البحري تقريبًا من المياه القريبة من سواحل البحار خاصة المياة الضحلة فوق الفريز القاري (الجرف القاري) ويتكون الفريز القاري من الأراضي المغمورة على سواحل القارات ويمتد أحيانًا لمسافات بعيدة داخل البحر.
تؤخذ كمية كبيرة من الأسماك المصيدة فوق الفريز القاري من مناطق تقليب المياه. ويحدث هذا التقليب خلال مواسم معينة عندما تقذف الرياح بالمياه السطحية قرب السواحل إلى الشواطئ. عندئذ ترتفع المياه التحتية الباردة الغنية بالمغذِيَات إلى السطح بالقرب من الساحل. يهيء تقليب المياه التحتية طعاماً لنمو النباتات والحيوانات الدقيقة التي يتغذى بها السمك، وبذلك يشجع نمو أعداد كبيرة من السمك، يحدث تقليب المياه أساسًا على طول سواحل كل من بيرو وسواحل غربي أمريكا الشمالية في الشمال الغربي والجنوب الغربي من إفريقيا والصومال وشبه الجزيرة العربية وقارة أنتاركتيكا (المحيط المتجمد الجنوبي). ولمعرفة أنواع الأسماك التي يكثر صيدها في الخليج العربي والبحر الأحمر،
ومن بين مصايد تقليب المياه تُعد مصايد بيرو أكثرها شهرة بحيث يؤدي تيار بيرو البارد إلى تقليب ينتج عنه زيادة ضخمة في السمك المتاح للصيد، فالمحصول السنوي لنوع من سمك البلم، والأنشوفة، وصل 13 مليون طن متري. كان ذلك خلال قمة ازدهار المصايد في بـداية السبعـينيات من القـرن العشرين، حيث كان محصولها آنذاك يساوي 15% من الإنتاج العالمي وتُستخدم الأنشوفة علفًا للحيوان وسمادًا.
مصايد المحيط الأطلسي
يأتي أكثر من ثلث محصول السمك البحري في العالم من المحيط الأطلسي. ويعد شمال الأطلسي أكثر المناطق إنتاجًا، والمصايد الرئيسية في الأطلسي تشمل المياه الساحلية من نيوفاوندلاند في كندا إلى نيوإنجلاند في الولايات المتحدة والضفاف الكبرى (امتداد من المياه الضحلة جنوب شرق نيوفاوندلاند). وتُعد الضفاف الكبرى والمياه الأخرى في شمال غربي المحيط الأطلسي من أحسن مناطق صيد السمك في العالم؛ إذ تنتج هذه المنطقة كميات هائلة من سمك القد والرنجة والمفلطح والكركند والمحار المروحي.

يُعتبر سمك القد في شمال غرب الأطلسي المحصول الرئيسي لصناعة الصيد الكندية، وكندا هي أكبرمنتج عالمي لسمك الرنجة الأطلسي.
ويُعد خليج المكسيك امتدادًا للمحيط الأطلسي، ومنطقة خصبة لصناعة صيد السمك في الولايات المتحدة.
وهي أهم منطقة لصيد المنهيدن في الولايات المتحدة، كذلك يوفر خليج المكسيك كميات كبيرة من القريدس وسرطان البحر.
وهنالك عدة مناطق غنية أخرى في المحيط الأطلسي تشمل شمال شرق المحيط الأطلسي بالقرب من أيسلندا والمملكة المتحدة وجنوب غرب الأطلسي بالقرب من الأرجنتين والبرازيل. ويقوم ملاحون من عدة دول تضم الدنمارك وأيسلندا والنرويج وروسيا والمملكة المتحدة بالصيد في مياه شمال شرق المحيط الأطلسي، ويصطادون سمك الكبلين والقد والحدوق والرنجة والماكريل وأنواعًا أخرى عديدة من السمك. أما الأسماك الرئيسية التي تُصاد في جنوب غرب المحيط الأطلسي فتشمل البياض والنازلي والحبار.
والمياه حول الجزر البريطانية ضحلة إلى حد كبير داخل حدود الجرف القاري. ولكل من المملكة المتحدة وجمهورية أيرلندا أساطيل صيد يعمل فيها نحو 30,000 نسمة كليًا أو جزءًا من الوقت. ويتفاوت حجم المراكب من السفن الجزافة الكبيرة التي يصل طاقمها إلى ستين ملاحًا إلى القوارب الصغيرة ذات الصياد الواحد. وقد قلّ الصيد في أعماق البحر خلال السبعينيات من القرن العشرين الميلادي. والآن تقوم كثير من السفن بصيد سمك الرنجة قرب السواحل الغربية لبريطانيا وأيرلندا. أما السفن الجزّافة التي تعمل في المياه القريبة والمتوسطة فتصيد في بحر الشمال والمحيط الأطلسي. كما تشمل السفن التي تعمل قرب الشواطئ سفن السينة والتي سميت كذلك بسبب نوع الشباك التي تستخدم فيها، كذلك السفن الجزافة الخفيفة. أما السفن الساحلية فتصطاد السمك الرخوي مثل الكوكل أو السمك القشري مثل بلح البحر والكركند والقريدس ويشمل السمك المَصِيْد بوساطة السفن البحرية
تحافظ المملكة المتحدة وأيرلندا بوصفهما عضوين في الاتحاد الأوروبي على مياه إقليمية بطول 320كم حول شواطئهما. ويسمح للسفن من خارج الاتحاد الأوروبي بحقوق صيد محدودة داخل هذه الحدود، وللاتحاد سياسة مشتركة نحو مناطق الصيد.
مصايد المحيط الهادئ والمحيط الهندي
المحيط الهادئ مصدر لأكثر من نصف محصول الصيد البحري في العالم. ومنطقة شمال المحيط الهادئ أكثر المناطق إنتاجًا، وتشمل الأسماك الرئيسية المصيدة في بحر بيرنج وخليج ألاسكا والمناطـق الأخـرى في شمـال المحيط الهادئ سمك النازلي والبولوك وسمك السالمون وسمك موسى.
وبالمحيط الهادئ عدد من المناطق الأخرى الغزيرة المصايد وتشمل تلك المناطق مياه جنوب شرقي المحيط الهادئ قرب ساحل أمريكا الجنوبية وسواحل بحار غرب المحيط الهادئ من إندونيسيا إلى اليابان. وتوفر المصايد قرب سواحل أمريكا الجنوبية سمك الانشوفة والنازلي والماكريل والسردين. كما يتم الصيد في البحار الساحلية من إندونيسيا إلى اليابان من أجل سمك الأنشوفة والماكريل والسردين والصورل والروبيان والتونة.
أما صناعة الصيد في الفلبين، فتعتمد على صيد سمك الأنشوفة والماكريل والسردين والصورل والتونة في المياه القريبة من الساحل. وتعد كوريا الجنوبية من أكبر الدول في صيد السمك ولها أساطيل تصطاد في أعماق المحيط الهادئ.
ولكل من إندونيسيا وماليزيا أساطيل صيد هي أساسًا قوارب صغيرة تصيد سمك الماكريل والأنشوفة والصورل والتونة ولإندونيسيا تجارة قيّمة في مجال سمك الزينة.
أما أستراليا فمواردها السمكية محدودة نسبيًا وبالرغم من أن آلاف الأسماك توجد في مياهها الساحلية، إلا أن القليل منها غزير الكمية أو صالح للأكل، وتقوم صناعة الصيد الأسترالية الصغيرة بصيد المحار خاصة أذن البحر والكركند والمحار والروبيان والمحار المروحي. كذلك يتم صيد سمك البوري وسمك السالمون والتونة. أما الأسماك الرئيسية التي تُصاد في مياه نيوزيلندا فتشمل سمك البركودة والهوبي والبرتقالي الخشن والقد الأحمر والنهاش.
تُعد الهند من كبريات دول الصيد وأهم أنواع السمك النعاب والماكريل والقرش والروبيان التي يتم صيدها في بحر العرب وخليج البنغال.
المصايد الداخلية
يتمّ صيد 16% تقريبًا من محصول السمك التجاري السنوي في العالم من البرك والبحيرات والأنهار الصغيرة والكبيرة ومزارع الأسماك الداخلية وتتصدر الصين (6,2 مليون طن متري) والهند (1,7 مليون طن متري) دول العالم في حجم محصول السمك الناتج من مصادر المياه الداخلية ويحـصد كل منهما سمك الشبوط والتلابيا والأسماك آكلة النبات الأخرى.
وفي أواسط التسعينيات من القرن العشرين الميلادي كان ترتيب إندونيسيا الثالث بين الدول في صيد الأسماك من المياه الداخلية مثل أسماك الشبوط والسلور والتلابيا وغيرها من الأسماك آكلات النبات.
وتشمل أهم مصايد المياه العذبة في الولايات المتحدة المياه الداخلية في الولايات الجنوبية والبحيرات العظمى وتوفر المياه الداخلية في الجنوب سمك البفلو والشبوط والسلور أما البحيرات العظمى فيتم الصيد فيها بحثًا عن سمك الألوايف والأبيض والهف والشبوط.
المزارع السمكية
تساهم بحوالي 11% من المحصول التجاري العالمي السنوي وتنتج سنويًا قرابة العشرة ملايين طن متري من السمك والمحار والنباتات المائية التي تعيش داخل الماء، وتسمى الزراعة السمكية استزراع الأحياء المائية.
تتفاوت المزارع السمكية من البرك البسيطة أو حقول الأرز المغمورة بالمياه إلى المفارخ الهندسية الكبيرة التي يكاد يتحكم في بيئتها تمامًا، ويعمل مزارعو الأسماك على إبعاد المؤثرات البيئية الضارة حتى ينمو السمك ويتكاثر، ويزودون السمك بالمغذيات الملائمة ويحمونه من الحيوانات التي تفترسه. وتستخدم التربية المائية عادة لإعادة تكوين مخزون سمك السالمون والتونة التي نقصت أعدادها بشدة. وتشمل الأسماك الرئيسية التي تُربَّى في مزارع الأسماك سمك الشبوط وسمك السالمون والتلايبا والتونة والسلور والتروتة.
وتتصدر الصين دول العالم في إنتاج السمك من المزارع المائية (10 ملايين طن متري حيث إن 55% من الإنتاج العالمي مصدره الصين. وتأتي اليابان (1,2 مليون طن متري) بعد الصين في التربية المائية. وأنواع الأسماك الرئيسية المُرَبَّاة في مزارع اليابان هي المحارة وأبراميس البحر الأحمر وأصفر الذيل كما تنتج مزارع السمك اليابانية حشائش بحرية صالحة للأكل
.معدات صيد الأسماك
يستخدم اصحاب صناعة معدات صيد الاسماك أنواعاً مختلفة من الأدوات مصممة لكل نوع من أنواع صيد الأسماك. وتضم أدوات صيد الأسماك الصنارات ذات القصبات والصنارات ذات البكرات والصنارات ذات الخيوط وأشراك الأسماك والأثقال الرصاصية والعوامات والخطاطيف والطُعم، ويتوقف اختيار المعدات بشكل أساسي على أنواع الأسماك المراد صيدها.
القصبات. هي قوائم مدببة الطرف مصنوعة من الزجاج الليفي أو الجرافيت. والقوائم الجرافيتية هي الأكثر شيوعًا ؛ لأنها خفيفة الوزن وقوية ومرنة.

1-القصبات
تصنع القصبات بأطوال وأوزان وأشكال متعددة. وتُصمم كل قصبة بحيث تستخدم مع نوع معين من الصنارات ذات البكرات. فالقصبة التي تستخدم طُعم الذبابة الاصطناعية، مثلاً، تُستخدم مع بكرة الذبابة الاصطناعية. وتختلف القصبات أيضًا في مرونتها، التي تتراوح بين اللدنة والصلبة. ويستلزم صيد الأسماك الكبيرة قصبات ذات مرونة كبيرة.
البكرات. تستخدم لحفظ خيط صيد الأسماك وإطلاقه واستعادته. وهناك أربعة أنواع رئيسية من البكرات:
1- الدوَّارة
2- المتعددة
3- المُلْقية للطُعم
4- الذبابة الاصطناعية
ويصنع كل نوع من أنواع البكرات بأحجام وأشكال متنوعة وتعد كل من البكرات الدوارة أسهل أنواع البكرات استخدامًا وأكثرها انتشاراً.
البكرات الدوَّارة
لها مسلكة مفتوحة الوجه مثبتة على مقعد خاص بها في وضع رأسي مواز للقصبة، ولا تدور المسلكة عندما يتم إلقاء الخيط أو استعادته. فعندما يتم إلقاء الخيط فإنه ينزلق فقط من النهاية المفتوحة للمسلكة، وللبكرات الدوارة مقبض لجمع الخيط فيه. وهناك أداة تسمى القابض تلف الخيط حول المسلكة. وتتحرك المسلكة داخل إطارها وخارجه بحيث يتم لف الخيط بشكل مساوٍ. ولا تدور المسلكة نفسها إلا عندما تجذب سمكة الخيط في اتجاه معاكس لاتجاه السحب.
البكرات المتعددة
تُستخدم ـ بشكل أساسي في صيد الأسماك على شواطئ البحار أو في البحار المفتوحة. وهي مجهزة داخليًا بطريقة تجعل المسلكة تدور من مرتين إلى أربع مرات عند إدارة مقبض البكرة مرة واحدة. وهذا يجعل البكرة ذات معدل عال في استعادة الخيط. وتزود البكرات المتعددة بما يُسمى بنظام سحب النجمة أو الرافعة، والذي يمارس ضغطًا أكبر أو أقل على السمكة التي تعلّقت بالخطاف.البكرات المُلْقِيَة للطُعم
لها مسلكة عريضة توضع أفقيًا عبر مقعد خاص بها، وللبكرة مقبض يدور لإطلاق الخيط واستعادته، وتدور المسلكة عدة دورات في كل مرة يدور فيها المقبض مرة واحدة.

بكرات الذبابة الاصطناعية
وظيفتها الأساسية تخزين الخيط ومد الخيط للسمكة المعلَّقة بالخطاف. وبكرات الذبابة الاصطناعية ليست مصممة لإلقاء الخيط. فعند إلقاء الذبابة، يتم جذب الخيط من البكرة باليد ويلقى إلى الماء بوساطة قصبة الصنارة.

لها مسلكة عريضة توضع أفقيًا عبر مقعد خاص بها، وللبكرة مقبض يدور لإطلاق الخيط واستعادته، وتدور المسلكة عدة دورات في كل مرة يدور فيها المقبض مرة واحدة.
القصبه العاديه (بدون بكره)
وهى تعتمد على التعامل المباشر مع السمكه بدون بكره ويكون الخيط مربوطا فى طرف القصبه ويساوى فى طوله طول القصبه نفسها ويعتمد على طريقتان اما عن طريق الفله العائمه او عن طريق الاحساس بالسمكه عن طريق اليد.

2-الخيوط
تتكون الخيوط من ألياف طبيعية مثل التيل، والحرير، أو الألياف الاصطناعية مثل الهَيلون أو الداكرون. وتصنع بعض الخيوط من ألياف كثيرة مجدولة أو مغزولة معًا. بينما تتكون أخرى من خيوط ذات طاقة واحدة وهي خيوط فردية من الألياف.
وتستخدم الخيوط ذات الطاقة الواحدة استخدامًا واسعًا في كلٍ من البكرات الدوَّارة، والمتعددة، والملقية للطعم. وهذه الخيوط تتميز بالمتانة وخفة الوزن. وكثيرًا ما تُستخدم الخيوط المجدولة مع بكرات الذبابة الاصطناعية. وهذه الخيوط أثقل وزنًا من الخيوط ذات الطاقة الواحدة ويعد هذا الوزن الزائد أساسيًا في إلقاء الذبابة الاصطناعية لأنه يساعد على حمل الخيط بخفة في الهواء.

تقدَّر رتب الخيوط بـ معيار الأرطال وهو الوزن الذي يمكنها رفعه دون قَطْعِها. ويتوقف وزن الخيط المستخدم وقوته على كلٍ من حجم القصبة والبكرة ونوع الأسماك المراد صيده.

شِرَاكُ الأسماك
وصلات خيطية مصنوعة من مادة اصطناعية أو معدنية. ويتصل الشَّرَك بطرف الخيط ويثبت فيه خطاف. وتستخدم الشَراكُ الاصطناعية الخيوط ذات الطاقة الواحدة مع الخيوط المجدولة لأنها تتيح اتصالاً أقل ظهورًا بين الخيط والخطاف وتستخدم الشَراكُ المعدنية عند صيد الأسماك حادة الأسنان أو ذات القشور الصلبة والتي يمكن أن تُمزق الخيط. وتتراوح الشِرَاك في طولها بين 30سم ونحو 4م أو أكثر. ويمكن تثبيت الشَراك في الخيط بوساطة أداة تسمى الدَّوّار ويسمح الدوّار للشَراك بالدوران بِحُريّة، ومن ثم يمنع التفاف كل من الخيط والشرك.


الأثقال الرصاصية

هي أثقال من الرصاص تتصل بالخيوط أو الشِرَاك وتقوم بتغطيس الطُعم والإبقاء عليه في الماء. ويختار الصائد بالصنارة الثقل الرصاصي الذي يكفي وزنه للحفاظ على الطُعم عند العمق المرغوب فيه. كما تعطي الأثقال الرصاصية ـ أيضًا ـ وزنًا إضافيًا للخيط، مما يساعد في إلقائها إلى مسافة أبعد. وتصنع الأثقال الرصاصية بعدة طرق مصممة للمياه ذات القيعان الصخريّة، أو الطينية، أو الرملية. ويتراوح وزنها مابين 1,8 جم و 1,4كجم.
العوامات(الفله)
تحتفظ بالطعم مُعلَّقًا في الماء. وهي تُصنع من الفلين أو البلاستيك، أو من مادة أخرى يمكنها الطفو على سطح الماء ويمكن ملء بعض العوامات جزئيًا بالماء لتكتسب وزنًا إضافيًا عند إلقائها. ويتوقف تحديد المسافة المطلوبة من الخيط فيما بين العوامة والطُعم على العمق الذي يتعلق عنده الطُعم وتتذبذب العوامة لأعلى وأسفل عندما تعض سمكة الخطافز
الخطاطيف
تصنع الخطاطيف بأحجام مختلفة ومئات من الأشكال. ويتوقف صُنع الخطاطيف وشكلها على عدة عوامل منها نوع أدوات الصيد المستخدمة وحجم الأسماك المرغوب صيدها.
الطُعم. قد يكون الطُعم المستخدم لصيد الأسماك طبيعيًا أو اصطناعيًا.
الطُعم الطبيعي تتغذى معظم أسماك الماء العذب والماء المالح بشكل أساسي بالأسماك الصغيرة، ولذا فإن سمكة صغيرة حية مثبتة في خطاف صنارة ما تُعدُّ واحدًا من أفضل أنواع الطُعم الطبيعي.
كما تتغذى الأسماك أيضًا بحيوانات مثل الديدان، وجراد البحر، والجراد، والضفادع، وتستخدم جميعها طعومًآ حية في صيد الاسماك من الماء العذب. وقد يُستخدم كلٌ من سمك الانقليس، والديدان الساكنة، والجمبري في صيد الأسماك من المياه المالحة.
وتتغذى أنواع كثيرة من الأسماك بالحيوانات الميتة وكذلك بالحيوانات الحية. ويمكن صيد مثل هذه الأسماك بوساطة الطعم المقطوع الذي يتكون من قطع من الأسماك الميتة. كما قد يستخدم الصيادون بالصنارات الجبن، وبيض الأسماك، وعجين الخبز طُعمًا.

الطُّعم الاصطناعي
يتكون من مجموعة متنوعة من الأشياء تسمى الشِرَاك وتشبه بعض الشِرَاك الطعم الطبيعي، بينما تجذب شِرَاك أخرى الأسماك بألوانها، أو نقوشها، أو حركتها، أو أصواتها غير العادية. وخلافًا للطعوم الطبيعية، فإنه يمكن إعادة استخدام الشرَاك الاصطناعية ويمكن أيضًا رميها لمسافات بعيدة وبقوة شديدة. وتضم الأنواع الأساسية من الشِرَاك الذباب والأقراص والدوّارة والملاعق.
تتسم شِرَاك الذباب بأنها خفيفة الوزن، وتصنع من الريش أو الشعر، أو الغَزْل القطني أو الصوفي، أو مواد أخرى تُربط في الخطاف. وهي تشبه الحشرات، أو أسماكًا صغيرة، أو أي طعام طبيعي آخر للأسماك. وتجذب ذبابات أخرى الأسماك بألوانها أو شكلها غير العادي. وهناك نوعان أساسيان من الذباب، الذباب المبلل والذباب الجاف ويغطس الذباب المبلّل تحت سطح الماء، أما الذباب الجاف فإنه يطفو فوق الماء.
تصنع شِرَاك الأقراص من الخشب أو البلاستيك وهي مصممة بحيث تشبه الأسماك الصغيرة، أو الضفادع، أو الطعوم الطبيعية الأخرى. وهناك نوعان أساسيان من الأقراص هما، الأقراص السطحية والأقراص الغاطسة. وتطفو الأقراص السطحية على سطح الماء وقد تغطس بعض الأقراص عندما تصطدم بالماء، بينما تغطس أخرى إلى أعماق متباينة في أثناء استعادة الخيط. وتدور كثير من الأقراص، أو تتذبذب، أو تُصدر أصوات طقطقة أو قرقرة لجذب الأسماك.
يكون للشرَاك الدوّارة نصول معدنية أو بلاستيكية تدور حول نفسها عند استعادة الشرك الدوّار من الماء، وهي تجذب الأسماك بألوانها وحركتها والصوت الذي تُصدره. كما تعمل الشرَاك الدوارة جيدًا في الماء العكر، حيث لا يمكن أن ترى الأسماك فيه الشِرَاك التي لا تصدر صوتًا. وقد تستخدم وحدها أو مع غيرها من الشِرَاك الطبيعية.
تصنع شِرَاك الملاعق من المعدن في أشكال معدنية مستديرة أو مقعَّرة على هيئة أطباق وترفرف عندما تجذب خلال الماء. وتقلّد حركتها حركة سمكة الطعم الجريحة.

كما تضم معدات صيد الأسماك الأخرى السلال والشِباك وصناديق الأدوات والمعدات الإلكترونية. فالسلال عبارة عن حاويات مصنوعة من قماش القِنَّب أو الخيزران أو خشب الصفصاف وتستخدم لحمل الأسماك. كما ُتُستخدم شباك طويلة تعرف باسم شِباك الحفظ لحفظ الأسماك. وتستخدم أيضًا شراك مستديرة أو مثلثة أصغر حجمًا لصيد السمك الأعقف. وتحمل صناديق الأدوات كلاً من الشِرَاك، والخطاطيف، وغيرها من الأدوات. ويستخدم صائدو الأسماك بالصنارة المعدات الإلكترونية التي تقيس عمق الماء ودرجة حرارته بل وتحدد مكان الأسماك أيضًا.
عشرة أسباب تدعوك لتناول السمك:-
بالإضافة إلى كونه غنياً جداً بالبروتينات , فإن السمك الأبيض مصدر ملهم للسيلينيوم , وهو واحد من أهم مضادات الأكسدة الذي يمكن أن يساعد في التخفيف من خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان , وقد أثبتت دراسات أن الأشخاص الذين يتناولون نسبة كبيرة من السيلينيوم يكونون أقل عرضة للإصابة بالسرطان من الأشخاص الآخرين . يحتوي سمك البحر على اليود وهو عنصر غذائي مهم لضمان قيام الغدة الدرقية بوظيفتها على أكمل وجه وتلعب هذه الغدة دوراً مهماً في ضبط عملية الأيض في الجسم .

يؤمن السمك نسبة كبيرة من فيتامين ( A ) الضروري للحفاظ على صحة الجلد والنظر ولتقوية الجهاز المناعي ,,, وبينت دراسات أن النساء اللواتي يتناولن أطعمة غنية بفيتامين ( A ) يكن أقل عرضة للإصابة بإعتام عدسة العين من النساء الأخريات .
إن سمك السردين والسالمون المعلب يحتوي على عظام طرية يمكن أكلها وهذا يجعل منه مصدراً غنياً بالكالسيوم المعروف بأهميته في الحفاظ على العظام والأسنان صحيحة وقوية ,,, ويتوجب على النساء بشكل خاص الإكثار من تناول الكالسيوم لتفادي الإصابة بمرض هشاشة العظام .
تعتبر الأسماك الدهنية مثل الترويت والسلمون والاسقمري مصدراً ممتازاً لحوامض أوميغا ( 3- 6 ) الدهنية التي تسهم في خفض أمكانية الإصابة بمرض القلب ,,, وتجدر الإشارة هنا إلى أن مرض القلب نادر جداً في المجتمعات التي تعتمد في غذائها على الأسماك ,, حتى ولو كان هذا الغذاء غنياً بالدهون .
معظم أنواع الأصداف البحرية وخاصة المحار غنية جداً بالزنك وهو معدن أساسي لقيام الجهاز المناعي في الجسم بوظيفته المتمثلة في حمايتنا من الأمراض .
تسهم حوامض أوميغا الدهنية الموجودة في السمك , في عملية التخفيف من حدة الألتهابات , التي ترافق حالات مرضية مثل التهابات المفاصل والأكزيما والصدفية , لذلك فإن تناول أطعمة غنية بهذه الحوامض يخفف من حدة أعراض هذه الإضرابات الصحية .
تقوم أجسامنا بإنتاج ما نحتاج أليه من فيتامين ( D ) عندما نتعرض لأشعة الشمس , كذلك فإن تناول الأسماك الدهنية عدة مرات في الأسبوع , يمدنا بالكثير من هذا الفيتامين الضروري

التجارة الخارجية العربية السمكية
(( الواقع – المعوقات – آليات التطوير والتنشيط ))
تعتبر تنمية المبادلات التجارية بين الدول العربية إحدى المحاور الأساسية التي يقوم عليها المشروع الاقتصادي الكبير وهو السوق العربية المشتركة. وقد شهدت السنوات الأخيرة تطوراً جوهرياً في الجهود التي تهدف إلى تنمية التجارة العربية البينية أملته اعتبارات ومعطيات محلية وخارجية. وتعتبر الأسماك ومنتجاتها إحدى عناصر التجارة الخارجية التي تحاول الدول والتكتلات الاقتصادية تعظيم الاستفادة منها، ووضعها ضمن قائمة معاملاتها التجارية مع الأسواق الأخرى على المستويين الثنائي والدولي، خاصة مع تفاقم أزمة الغذاء في العديد من دول العالم والارتفاع الكبير في اسعار السلع الغذائية الاساسية لاستخدام عديد من المحاصيل الزراعية بانتاج الوقود الحيوي وارتفاع تكاليف الانتاج .
وإذا كان الميزان التجاري العربي الإجمالي من السلع الزراعية الغذائية يعاني من عجز مزمن يقدر بما لا يقل عن 18 مليار دولار سنوياً فإن الميزان التجاري للأسماك ومنتجاتها يحقق فائضاً قدره بحدود 1.2مليار دولار ، كذلك فإن الصادرات السمكية تعتبر إحدى مصادر الدخل الرئيسية لبعض الدول العربية. وإذا ما أخذنا بنظر الاعتبار الإمكانيات المتاحة لزيادة الإنتاج السمكي العربي من الأسماك السطحية وما يمكن تحقيقه من إضافة من خلال ترشيد استغلال الأسماك القاعية والرخويات والقشريات الجاري استغلالها، فإنه يمكن تصور الإمكانيات المتاحة لزيادة حجم التجارة العربية من الأسماك ومنتجاتها.
وتعتبر الأسماك ومنتجاتها أكثر المواد الغذائية انتشاراً في التجارة العالمية الخارجية ويدخل منها نسبة 40 - 35% سنوياً من هذه المنتجات في تلك التجارة وبقيمة تصل إلى أكثر من 120 مليار دولار تصديراً واستيراداً وقد حققت التجارة الخارجية العربية السمكية فائضاً صافياً يصل إلى اكثر من 896 مليون دولار عام 1997 ووصل عام 2006 نحو 1200 مليون دولار.
إن الوطن العربي عموماً يعتبر من المناطق العالمية المعتمدة على توفير نسبة كبيرة في غذائها على الخارج ولا يوجد لدية فائض بالصورة المطلقة إلا من الأسماك ومنتجاتها.
تواجه التجارة العربية البينية العديد من القيود والإجراءات التي تحد من الإسراع بعملية تحريرها وتنميتها وتتمثل أهم هذه القيود في اختلاف النظم التجارية أو قوانين الاستيراد والتصدير والسياسات المالية والنقدية بين مختلف الأقطار العربية. وتنعكس كل هذه الإجراءات على عبور البضائع من خلال المنافذ البحرية والبرية .
أن التجارة السمكية الخارجية العربية تجري مع الدول الأجنبية استيرادا وتصديراً ولا تتجاوز التجارة البينية العربية عن 10% في أحسن الأحوال .
ولابد من الإشارة بان المؤتمر العربي الأول حول تنمية الاستثمارات والتجارة السمكية المنعقد بنواكشوط – موريتانيا للفترة 1998 / 11 / 5 - 2 الذي نظمه الاتحاد قد اتخذ توصيات بناءة حول تفعيل التجارة البينية العربية ندرج نصها بما يلي :-
1- التأكيد على أهمية إنشاء شبكة معلوماتية عن الثروة السمكية (إنتاجا وتصنيعاً وتسويقاً واستزراعاً) وذلك بالتعاون بين الاتحاد العربي لمنتجي الأسماك والمنظمة العربية للتنمية الزراعية ومنظمة الزراعة والأغذية الدولية وبالتنسيق مع المؤسسات القطرية المتخصصة في هذا المجال ومن المفيد الاستفادة من شبكة الانترنت.
2- تشجيع استخدام نظم التبادلات والتكامل في التجارة البينية العربية وإبداء المرونة في التعاملات التجارية بما فيها المصرفية والاتمانية هذا بالإضافة إلى الاستفادة من الإمكانيات المتاحة من برنامج تمويل التجارة العربية البينية والمؤسسات الاستثمارية والتمويلية العربية الإسلامية .
3- إعطاء الأولوية للموردين والمصدرين العرب من خلال ملائمة القوانين والتشريعات مع هذا الاتجاه وإيجاد الحلول المناسبة لكل العقبات التي تعيق التجارة السمكية العربية.

وأن أهم المعوقات الأساسية التي تقف أمام التبادل التجاري بين الأقطار العربية هي:
• جاذبية أسواق البلدان المتقدمة للقدرة الشرائية وشروط السداد الأكثر تشجيعاً.
• الافتقار او الضعف الكبير في البنية الأساسية للنقل والموانئ والتسويق.
• الحواجز التعريفية والجمارك والأعمال المصرفية والتأمين .
• عدم كفاية وكفاءة وتخصص المؤسسات التسويقية لهذة السلعة الغذائية سريعة التلف .
• مشكلة الفوب والسيف ((FOB&CIF).
• مشكلة العملات القابلة للتحويل.
• الاجراءات الادارية الروتينية .
• قصور المعلومات التسويقية العربية .

وقد أتخذ مؤتمر الجزائر حول الاستثمار والتبادل التجاري الذي نظمته وزارة الصيد البحري والموارد الصيدية بالتعاون مع الاتحاد العربي لمنتجي الاسماك للفترة 2001 / 6 / 13-11 حول التجارة التوصيات الآتية:
- فتح تسهيلات وأسبقيات للشركات العربية المشتركة في مجال التجارة والاستثمار العربي البيني.
- إلغاء الرسوم الجمركية على المنتجات العربية لتشجيع التبادل التجاري البيني العربي بين البلدان ذات الإنتاج الفائض والأخرى ذات العجز.
- إنشاء إطار تشاوري للمستثمرين والمتعاملين الاقتصاديين العرب في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء المائية والنشاطات المرتبطة بها.
- أنشاء بنك عربي للتنمية في ميدان الصيد البحري وتربية الأحياء المائية.
وفي ظل المتغيرات التي سادت معظم دول العالم والتي نتج عنها إتباع معظم الدول لسياسة اقتصادية تقوم على التحرر الاقتصادي وتفعيل دور آليات العرض والطلب ، أي اليات السوق وتفعيل دور القطاع الخاص في الأنشطة الاقتصادية، وتحرير التجارة الدولية وإقامة منظمة التجارة العالمية، أصبح العامل الحاكم في توجيه مسار الأنشطة الاقتصادية ومنها التجارة الخارجية هو عامل الكفاءة، والذي يعني إنتاج سلعة بأعلى جودة واقل تكلفة، أي الكفاءة القادرة على المنافسة سواء في الأسواق الأجنبية أو الأسواق العربية .
ومن هذا المنطلق فان السؤال الهام هو:
- ما هي الإمكانيات والوسائل لتعظيم العائد من التجارة العربية السمكية؟
والإجابة على هذا التساؤل تتطلب تحديد ما يلي:
• أهم سمات وخصائص تجارة الأسماك العربية كما عكسها الوضع الحالي لهذا النشاط.
• المعوقات التي تؤثر على حركة تجارة الأسماك العربية داخل المنطقة العربية وخارجها.
• آليات تنشيط وتنمية تجارة الأسماك العربية.

السمات الرئيسية لتجارة الأسماك العربية:
- يقدر حجم التجارة الخارجية السمكية العربية اكثر من 2136 ألف طن، قيمتها 3368 مليون دولار أمريكي في عام 2006 . حيث قدرت قيمة الصادرات من الأسماك ومنتجاتها بحوالي 2374 مليون دولار وقيمة الواردات 994 مليون دولار . والجدول رقم ( 1 ) و ( 2 ) يوضح مؤشراتمؤشرات التجارة العربية الخارجية السمكية ( قيمة وكمية الصادرات والواردات ) للفتره 2006 - 1997
- ارتفعت نسبة الزيادة في كمية وقيمة الصادرات العربية في عام 2004 بحوالي 64%، 81% على التوالي مقارنة بعام 1997. ويرجع ذلك إلى الزيادة في قيمة الصادرات السمكية للمغرب وموريتانيا واليمن وعمان وتونس بسبب زيادة الكميات المصدرة وأسعارها.
- بلغت نسبة حجم التجارة الخارجية السمكية نحو 56% من الإنتاج العربي السمكي الإجمالي البالغ 3826 ألف طن ، نسبة كمية الصادرات حوالي 38% ونسبة الواردات نحو 18%.
- تتمثل قيمة صادرات المغرب عام 2006 حوالي اكثر من 53% من الصادرات العربية السمكية الإجمالية تليها موريتانيا 17% واليمن 11% حيث أن حوالي 81% من صادرات الأسماك العربية يتركز في الدول الثلاث وثم تونس 6.8% وعمان 4.3%.
- ارتفعت في عام 2006 كمية وقيمة الواردات من الأسماك ومنتجاتها بالمقارنة بعام 1997 بنسبة قدرها88 % من حيث الكمية ونسبة 168% من حيث القيمة.
- تتصدر السعودية ومصر والإمارات وسوريا ولبنان والاردن الدول العربية المستوردة الرئيسية للأسماك ( والتي تزيد قيمة وارداتها السمكية على 30 مليون دولار لكل منها ) حيث بلغت قيمة وارداتها من الأسماك في عام 2006 حوالي 429 مليون دولار أي حوالي 65% من قيمة الواردات العربية من الأسماك.
- شكلت الواردات السمكية الى صادراتها نسبة 37.85% وشكلت الصادرات السمكية الى صادرات السلع الغذائية نسبة 29.6% وشكلت الواردات السمكية العربية الى واردات السلع الغذائية نسبة 2.7% وقد حققت الاسماك نسبة اكتفاء ذاتي يقدر بنحو 122% عام 2005.والاسماك هي السلعة الغذائية الوحيدة التي تحقق افئضا تصديريا داعما لاقتصاديات عديد من الدول العربية . والجدول رقم ( 3 ) يبين قيمة الصادرات والواردات السمكية حسب الدول العربية ونسبتها المئوية . والجدول رقم ( 4 ) يبين مساهمة كمية الصادرات والواردات حسب نسب الدول العربية .
- إن معظم الصادرات العربية حوالي 90% من الأسماك تتجه إلى أسواق أجنبية (أوروبا واليابان وبعض دول جنوب شرق آسيا) كما يتم استيراد السلع السمكية من خارج المنطقة العربية وانه في العديد من الحالات يتم استيراد الأسماك المنتجة في الدول العربية من خلال وسيط أجنبي ويمكن القول أن التجارة العربية السمكية تجري مع الدول الأجنبية استيراداً وتصديراً ، ويمكن تفسير هذا الوضع بارتباط الصناعات السمكية (الصيد والتصنيع) بالدول العربية ذات الوفرة بمواردها السمكية بالاستثمارات الأجنبية من خلال تعاقدات واتفاقيات مع الدول الأجنبية بسبب عدم توفر الاستثمارات الوطنية والعربية ولهذا تسيطر شركات ومؤسسات تلك الدول على تجارة الأسماك في الدول العربية المذكورة.
- بالإضافة إلى محدودية التجارة العربية البينية فإنها تتسم بتركيز التبادل بين عدد محدود من الدول العربية وفي معظمها بين الدول المجاورة مثل ليبيا مع المغرب وتونس وموريتانيا والجزائر وكذلك بين دول التعاون الخليجي واليمن.
- أن معظم الصادرات والواردات العربية هي أسماك طازجة ومبردة ومجمدة غير مصنعة.

العوامل المؤثرة في حركة التجارة العربية السمكية :
يتركز اهتمام المصدرين والمستوردين في الدول العربية كما في غيرها من الدول في البحث عن الأسواق المناسبة التي تحقق تعظيم العائد من المبادلات التجارية للسلع والخدمات المختلفة.
ومع تعاظم دور القطاع الخاص في الاقتصاديات العربية وتحرير التجارة الدولية وإقامة منظمة التجارة العالمية ، أصبح مبدأ الكفاءة القائم على المنافسة هو العامل الحاكم في توجيه حركة التجارة الخارجية، حيث يصبح مستوى جودة السلع والتكلفة اهم مؤشرات الكفاءة للمحافظة على الأسواق التقليدية والدخول إلى أسواق جديدة.
وكما سبق ان ذكرنا – فإن من سمات التجارة السمكية العربية انها تتركز تصديراً واستيراداً مع مجموعة الدول الأوروبية وبكميات اقل مع بعض الدول الآسيوية وبالتحديد اليابان، كما ان المنتجات العربية من الأسماك يتم تجارتها بين الدول العربية من خلال وسيط أوروبي وليس مباشر بين المصدرين والمستوردين العرب وهذا يعني أمرين :
الأول : ان السوق الأوروبية (مجموعة دول الاتحاد الاوربي) هو السوق التقليدي للأسماك العربية.
الثاني : ان هناك تبادل تجاري في الأسماك بين الدول العربية يتم بشكل غير مباشر عن طريق طرف أجنبي ثالث لأسباب مختلفة عاقت وتعوق تحقيق التبادل التجاري المباشر.
وإذا ما أخذنا في الاعتبار مبدأ تحقيق اكبر منفعة من التبادل التجاري وفي ظل حرية التجارة فإن كل من المصدر والمستورد العربي للأسماك سوف يتجه إلى الأسواق التي تحقق له اكبر عائد في ظل الخدمات والتسهيلات المتاحة.
والسؤال الهام هو: إلى أي مدى يمكن الاحتفاظ بالأسواق الأوروبية واليابانية في ظل العديد من المتغيرات والمستجدات سواء على المستوى الإقليمي والدولي وكذلك بالنسبة لاتجاهات الطلب على الأسماك وتفضيلات المستهلكين في هذه الدول.

إن الإجابة على هذا السؤال يتطلب استعراض الحقائق الآتية:
1- تتعرض المنتجات السمكية العربية لمنافسة غير متكافئة مع المنتجات الأجنبية في الأسواق الأوربية واليابانية أو في الأسواق العربية المستوردة لهذه المنتجات بسبب عامل الجودة وانخفاض التكلفة . فقد دخل منافسين جدد في تجارة الأسماك خاصة من الدول الآسيوية اللذين يقدمون منتجات منافسة من حيث توفر معايير الجودة وتنوع المنتجات , خاصة في مجال المنتجات غير التقليدية ومنتجات القيمة المضافـــــة value adducts كما أنهم استطاعوا تقديم أسعار منافسة مستفيدين من انخفاض تكلفة الإنتاج نتيجة وفرت الموارد السمكية وانخفاض الأجور وأسعار عملاتها الوطنية.
2- أصبحت الأسواق الأوربية واليابانية أكثر حساسية وتعقيدا وأصبحت من أكثر الأسواق تكلفة لدخولها وذلك لأسباب مختلفة من أهمها التطور المستمر في معايير الجودة والمواصفات الصحية في جميع المراحل بدءا من مرحلة الصيد إلى مرحلة التصنيع والتداول وأن تحقيق هذه المعايير يتطلب ضخ استثمارات كبيره في كافة المراحل بدءا من مرحلة الصيد , خاصة مع الارتفاع المتوقع في تكاليف المشروعات السمكية بسبب ما تفرزه تطبيق اتفاقية الجات في مجال حقوق الملكية الفكرية وارتفاع تكلفة الحصول على التكنولوجيا اللازمة لتحديث الصناعة السمكية وتكاليف استخدام العلامات التجارية.
3- تحاول بعض الدول الأجنبية الالتفاف حول مبدأ حرية التجارة كما في الاتفاقيات الدولية بحجج مختلفة مثل حماية البيئة والدفاع عن حقوق الإنسان ومحاربة عمالة الأطفال ... الخ.
4- تناقص إمكانية الوصول إلى الأسواق الأوربية وغيرها من الأسواق للمنتجات السمكية المصنعة (المجهزة ونصف المجهزة) في الدول العربية نتيجة ارتفاع مستويات التعريفة الجمركية علي هذه المنتجات.
5- أن اعتماد الصادرات السمكية العربية على المواد الأولية (أسماك حية أو مبردة أو مجمدة) يحرم الاقتصاديات العربية من فتح مجالات جديدة للاستثمار والعمالة وخلق قيمة مضافة بما يساعد على زيادة العائد من تصدير الأسماك المصنعة.

و الخلاصة أنه إذا ما أريد المحافظة على الأسواق الأجنبية التقليدية فلا بد من قبول التحديات التي تفرضها المنافسة العالمية من حيث الارتفاع بمستوى الجودة وبأسعار تنافسية والعمل على تطوير المنتجات العربية بما يتناسب مع التطورات المتلاحقة في أذواق المستهلكين واحتياجاتهم وما يتطلبه ذلك من التعديلات في هياكل الإنتاج والتسويق وتدريب القوى العاملة والاستثمار في البحوث والتطوير وأن هذا يتطلب ضخ استثمارات غير قليلة وهذا يعني أن تكلفة المحافظة على هذه الأسواق الأجنبية أو الدخول إليها أصبح مكلفا للغاية, وهذا مشروط بإمكانية تحاشي أشكال القيود المختلفة التي تفتعلها الدول الأجنبية وذلك للحد من انسياب المنتجات العربية خاصة المصنعة إلى أسواقها .

وفي الجانب الأخر فإن الأسواق العربية تتوفر فيها ولها المميزات الآتية :
1- اتساع وتنوع الأسواق العربية حيث يقدر عدد السكان بالوطن العربي في عام 2006 بحوالي 324 مليون نسمة يتزايد بمعدل سنوي حوالي 2.3% علاوة على اتجاه أسعار اللحوم والدواجن نحو الارتفاع بسبب ارتفاع مدخلات هذه الصناعات.
2- على الرغم من تفضيل المستهلك العربي للأسماك الطازجة بشكل عام إلا إن مجموعة من العوامل أثرت في السنوات الأخيرة في تفضيلاته والتي انعكست في زيادة الطلب الحالي والمتوقع على الأسماك المجمدة والمنتجات السمكية المصنعة والنصف مصنعة ومن هذه العوامل ما يلي :-
• التوسع في المراكز الحضرية وبالذات في العواصم والمدن الكبيرة.
• تطوير شبكة الطرق والمواصلات التي سهلت انسياب الأسماك على مراكز الاستهلاك.
• تزايد الوعي والاهتمام بالغذاء الصحي.
• زيادة أعداد المرآة العاملة مما أدى إلى زيادة الطلب على السلع المصنعة وشبه الجاهزة.
• توفر أجهزة التجميد والتبريد في المنازل مما يساعد على حفظ المنتجات السمكية لفترات مناسبة.
• تطوير المنتجات السمكية وتنوعها مما يتيح اختيارات واسعة أمام المستهلكين والتي تناسب جميع الأذواق والعادات.
• إدخال المنتجات السمكية في برنامج تغذية التجمعات الكبيرة مثل المستشفيات والمدارس والجامعات والقوات المسلحة والمصانع وكذلك برامج المعونات الغذائية.
3- أن الدول العربية غير متنافسة في إنتاج الأسماك بسبب تعدد واختلاف الأنواع واختلاف مواسم الإنتاج نتيجة اختلاف الظروف البيئية في المصايد العربية.
4- توفر الإرادة السياسية لتقوية التعاون الاقتصادي العربي وتأهيل الظروف المناسبة لتشجيع وتنمية التجارة العربية البينية من خلال الاتفاقيات الثنائية ومتعددة الأطراف مثل اتفاقيات مناطق التجارة الحرة الثنائية واتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى تمهيدا لقيام اتحاد جمركي ثم سوق عربية مشتركة وكذلك وجود العديد من المؤسسات والآليات التي تهدف إلى تنمية التبادل التجاري وبالرغم من كل هذه الإمكانيات المتاحة لزيادة المبادلات التجارية العربية المباشرة إلا أنها محدودة للغاية لأسباب مختلفة من أهمها :-
- النقص في وسائل النقل البحري لتداول سلعة سريعة التلف في منطقة مناخية حارة وارتفاع تكاليف النقل والشحن.
- القيود على دخول السلع بين الدول العربية لأسباب روتينية وعدم معرفة العاملين في منافذ الدخول ببنود الاتفاقيات التجارية المبرمة بين الدول وكذلك لأسباب سياسية في بعض الحالات.
- غياب شركات الصيد العربية وترك مجال استغلال الموارد السمكية العربية في أيدي الشركات الأجنبية ( كما هو في موريتانيا والمغرب واليمن وغيرها ) مما يضعف الشراكة العربية وتجارة الأسماك بين الدول العربية المنتجة والمستهلكة.
- القيود النقدية وتعقيدات الإجراءات بفتح الاعتماد وشروط الدفع وأسعار الصرف.
- المبالغة في الإجراءات الصحية والمعملية وتعدد الجهات المسئولة عن مطابقة السلع المستوردة.
- غياب نظام موحد يختص بالمقاييس والمواصفات وضبط الجودة للمنتجات السمكية.
- عدم تطبيق الدول العربية لالتزاماتها التي نصت عليها الاتفاقيات الثنائية ومتعددة الأطراف.
- أن أهم معوقات تنمية التجارة العربية هو نقص المعلومات فكل من المستورد والمصدر ليس لديه معلومات كافية عن الأخر من حيث نوع المنتج والأحجام والكميات والأسعار وتفضيلات المستهلكين ويرجع ذلك إلى عدم إدراج الأسماك ومنتجاتها ضمن قوائم السلع التي تهتم قنوات الاتصال والمؤسسات المعنية بت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elbokl.yoo7.com
محمد إبراهيم الغنيمى
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 203
تاريخ التسجيل : 09/11/2010
العمر : 27
الموقع : egypt

مُساهمةموضوع: رد: بحث عن الصيد البحرى   الأحد ديسمبر 26, 2010 12:22 pm

تسلم احلي الايادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://	      mohamedibrahim.alghonamiy@facebook.com
the master
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 182
تاريخ التسجيل : 27/10/2010
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: بحث عن الصيد البحرى   الجمعة ديسمبر 31, 2010 8:44 am

تسلم إيدك توبيم رائع

_________________
[b]الاهلى فوق[/b] الجميع


[URL="http://uploadpics.a2a.cc"].[/URL][URL="http://www.a2a.cc"].[/URL]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحث عن الصيد البحرى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قسم نظم المعلومات الجغرافية (شبين الكوم) :: التخصصات :: ابحاث جغرافية-
انتقل الى: